الحر العاملي
61
وسائل الشيعة ( آل البيت )
[ 4507 ] 6 - محمد بن علي بن الحسين قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا يصلي بالنهار شيئا حتى تزول الشمس ، وإذا زالت صلى ثماني ركعات وهي صلاة الأوابين ( 1 ) ، تفتح في تلك الساعة أبواب السماء ويستجاب الدعاء ، وتهب الرياح ، وينظر الله إلى خلقه ، فإذا فاء الفئ ذراعا صلى الظهر أربعا ، وصلى بعد الظهر ركعتين ، ثم صلى ركعتين أخراوين ، ثم صلى العصر أربعا إذا فاء الفئ ذراعا ، ثم لا يصلي بعد العصر شيئا حتى تئوب الشمس ، فإذا آبت وهو أن تغيب صلى المغرب ثلاثا ، وبعد المغرب أربعا ، ثم لا يصلي شيئا حتى يسقط الشفق ، فإذا سقط الشفق صلى العشاء ، ثم آوى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى فراشه ولم يصل شيئا حتى يزول نصف الليل ، فإذا زال نصف الليل صلى ثماني ركعات ، وأوتر في الربع الأخير من الليل بثلاث ركعات ، فقرأ فيهن " فاتحة الكتاب " و ( قل هو الله أحد ) ويفصل بين الثلاث بتسليمة ، ويتكلم ويأمر بالحاجة ، ولا يخرج من مصلاه حتى يصلي الثالثة التي يوتر فيها ، ويقنت فيها قبل الركوع ، ثم يسلم ويصلي ركعتي الفجر قبل الفجر وعنده وبعيده ، ثم يصلي ركعتي الصبح وهي الفجر إذا اعترض الفجر وأضاء حسنا ، فهذه صلاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) التي قبضه الله عز وجل عليها . [ 4508 ] 7 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب ( الرجال ) : عن حمدويه بن نصير ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن زرارة ، وعن محمد بن قولويه والحسين بن الحسن بن بندار ، عن سعد بن عبد الله ، عن هارون بن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن عبد الله بن زرارة وابنيه الحسن والحسين ، عن عبد الله بن زرارة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال - في حديث طويل - : وعليك بالصلاة الستة والأربعين ، وعليك
--> 6 - الفقيه 1 : 146 / 678 . ( 1 ) الأواب : التائب ( لسان العرب 1 : 219 ) . 7 - رجال الكشي 1 : 352 / 221 ، وأورده بتمامه في الحديث 11 من الباب 5 من أبواب أقسام الحج .